انتشار ضاهرة سيئه تقليدا لليهود والنصارى الاوهواتيان الرجل في دبرها وفمها والعياذبالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انتشار ضاهرة سيئه تقليدا لليهود والنصارى الاوهواتيان الرجل في دبرها وفمها والعياذبالله

مُساهمة من طرف ابوعبدالرحمن القرشي في الإثنين يونيو 21, 2010 5:14 am

[انتشار ضاهرة سيئه تقليدا لليهود والنصاهل إتيان المرأة في دبرها يعد زنا فيعطى أحكامه، وما حكم إتيان الزوجة في فمها.

الجواب




وضع الذكر في فم المرأة لا يليق بعاقل وعاقلة، فالفم للأكل والشرب والذِّكْرِ وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذكَرُ له محله الذي خلقه الله له بالفطرة، فإن أراد الزوج ملامسة المرأة ومداعبتها فليكن في الأعضاء كالفخذ وبين الثديين وغيرها من الأمكنة. ولا شك أن هذه عادة غربية قبيحة، تعلمها البطالون والذين لا دين لهم،


قال الله تعالى: ((نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)) [سورة البقرة: 223].
ومحل الحرث هو الفرج. هذا والله أعلم.
قال النووي: "قال العلماء: وقوله تعالى: ((فأتوا حرثكم أنى شئتم)) أي موضع الزرع من المرأة وهو قبلها الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد، ففيه إباحة وطئها في قبلها إن شاء من بين يديها وإن شاء من ورائها وإن شاء مكبوبة،
وأما الدبر فليس هو بحرث ولا موضع زرع،
ومعنى قوله: ((أنى شئتم)) أي كيف شئتم،


واتفق العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطء المرأة في دبرها حائضا كانت أو طاهرا لأحاديث كثيرة مشهورة
". [شرح مسلم (10/6-7)].
قال القرطبي في تفسيره مرجحا تحريم الوطء في الدبر: "وهذا هو الحق المتبع والصحيح في المسألة، ولا ينبغي لمؤمن بالله واليوم الآخر أن يعرج في هذه النازلة على زلة عالم بعد أن تصح عنه. وقد حُذرنا من زلة العالم.
وقد روي عن ابن عمر خلاف هذا، وتكفير من فعله؛ وهذا هو اللائق به رضي الله عنه.
كذلك كذب نافع من أخبر عنه بذلك، كما ذكر النسائي وقد تقدم. وأنكر ذلك مالك واستعظمه، وكذب من نسب ذلك إليه". [الجامع لأحكام القرآن (2/95)].
أما بالنسبة لإتيان المرأة في دبرها هل يعد زنا فيعطى أحكام الزنا؛ فقد ذهب جمهور الفقهاء المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة وصاحبا أبي حنيفة إلى وجوب حدّ الزّنى على من أتى امرأةً أجنبيّةً في دبرها، لأنّه فرج أصليّ كالقبل. وخصّ الشّافعيّة الحدّ بالفاعل فقط. أمّا المفعول بها فإنّها تجلد وتغرّب، محصنةً كانت أو غير محصنة، لأنّ المحلّ لا يتصوّر فيه إحصان. واشترط أبو حنيفة في حدّ الزّنى أن يكون الوطء في القبل، فلا يجب الحدّ عنده على من أتى امرأةً أجنبيّةً في دبرها، ولكنّه يعزّر. ثمّ إنّ هذا الحكم مقصور على المرأة الأجنبيّة. أمّا إتيان الرّجل زوجته أو مملوكته في دبرها فلا حدّ فيه اتّفاقاً، ويعزّر فاعله لارتكابه معصيةً. وقصر الشّافعيّة التّعزير على ما إذا تكرّر، أمّا إذا لم يتكرّر فلا تعزير فيه.




اما ما يتعلق بقذف المني في فم المراة له اضرار كبيرة ومن نطاق تجربة لامراة



امراة كانت لها علاقة مع مدير لها في العمل وكانت تمارس معه الفضيلة وكانت تمص قضيبه ويقذف بمنيه في فمها وهي كانت تبلعه
وكانت علاقتهما لمدة طويلة مرضت هده المراة بمرض وذهبت للطبيب وعند الفحص الكامل عليها اكتشف اكتشف ان عندها اكياس في رقبتها والتهاب شديد في الحنجرة
اخبرها الطبيب بالامر و سالها ما سبب ذالك فاجابت بانها لا تعرف وبالنفي
ولكن الطبيب رد عليها وبكل ثقة انتي تقومين بمص القضيب وتبلعين الحيوانات المنوية
واخبرها بما هو اكثر انهامن الضروري ان تقوم بإجراء عملية لسحب الاكياس هاذه من حنجرتها وان كانت استمرت على هذا الوضع كان الامر سيتحول لسرطان



اخواني اخواتي الاعضاء ان كل ما حرم الله سبحانه فهو غير نافع لنا البتة ولو كان نافعا ما حرمه الله عنا


كما قلت الفم خلقه الله للأكل والشرب والذكر والوجه كرمه الله بالسجود له
وقذف المني في الفم مكروه شرعاً و ابتلاعه محرم لانه من المستقذرات , كما ثبت علمياً انه يسبب السرطان .
اما ان يكون منقي للبشرة وووو كلها خزعبلات فاحذروا من شرب المني
ثم لا اعتقد ان الارض قد خلت من كل المواد الطبيعيه كا الاعشاب والفواكه والخضار التي من الممكن ان تستخدم لجمال البشرة
فلم تجد المرءاة ماتضع في وجهها سوى السائل المنوي!!!


والسائل المنوي مفيد فقط اذا وضع في الموضع الذي اوجده الله تعالى له
فالمواد التي تمتصها الزوجة من مكونات المني كمادة السبرمين وغيرها من المواد الحيويه بواسطة جدران المهبل ,وذلك خلال نصف ساعة من بعد اللقاء الفضيلةي .
هذه المواد تتجول بالدم وتطرح مع هواء الزفير اثناء التنفس ,وتطرح مع البول
وثبت للعلماء ان نفس المراة يظل مشبع برائحة المني مدة ساعه الي ساعتين ,
وان هذه الروائح تعيد لها الحيوية الفضيلةيه والنشاط,
وربما هذا سبب يجعل المراة تكره أستعمال العازل الطبي مع زوجها, وتصاب بالضيق والضجر من موانع الحمل الاخرى ,
ولان اعضاء التناسل بالمراة تكون بحالة احتقان وتهيج شديدين , وان أنصباب السائل المنوي يخفف من هذا التوتر والأحتقان , وينشر الهدوء والسكينة علي الزوجة , ويزول الكابوس عن صدرها , ولا ن حرمان الزوجه من صب المني بفرجها بالكبوت العازل او خلافة يجعلها متوترة عصبية تبكي لاتفه سبب فلا تشعر براحة او طمأنينة رغم تفجر بركانها الفضيلةي , وقد يكون السبب عدم ارتوائها ببعض المواد الكيميائيه الطبيعية , وعدم امتصاص أعضائها التناسلية لهذه الروائح النفاذه التي تجول بالدم والرئتين .
وهذا ربما يكون سبب اخر من اسباب ان الجماع الكامل الشافي الوافي يسبب تاثيرا مقويا للمرأة .......



اخيرا
سؤال اطرحه هل حدث ان اتى احد الحيوانات انثاه في فمها او دبرها!!!!!!؟؟؟
فهل هم اعقل منا

فالمحرم في العلاقات الفضيلةية أمور ، هي :
1- الجماع وقت الحيض والنفاس
2- الجماع في الدبر
3- الجماع وقت الصيام
4- الجماع في الحج قبل التحلل
وما سوى هذا ، فالأصل فيه الحل، ولكن إن ثبت ضرر من بعض الممارسات الفضيلةية بين الزوجية ، فتحرم للضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار".
والذي نراه أن أقل ما يمكن الحكم عليه في محل السؤال هو الكراهة ، لأن عضو الرجل قد يكون غير نظيف، ،فيترتب على ذلك ضرر، فكان الأولى الابتعاد عن مثل هذه الممارسات ، ولكن لا يقال بحرمتها .



وقد أثبتت دراسة حديثة ارتباط بين الفضيلة الفموي والإصابة بالسرطان ، ولو تم التأكد من هذا ، فإنه يفتى بحرمة مثل هذه الممارسات.
وقد نقلت شبكة إسلام أونلاين تغطية عن هذا الأمر ، نسوقها للمعلومة :


" أثبتت نتائج دراسة فرنسية حديثة وجود صلة بين ممارسة الفضيلة بالفم وإصابته بأورام سرطانية، وكشفت الدراسة عن دليل دامغ يثبت الصلة التي طالما راودت العلماء شكوك حول وجودها بين نمو خلايا سرطانية بالفم والممارسة التي يراها البعض انتكاسة في الفطرة الإنسانية.
وراود العلماء شكوك منذ زمن طويل حول وجود علاقة تربط انتقال الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم والمعروف باسم "إتش بي في"، وسرطانات أخرى مرتبطة بممارسات فضيلةية مستهجنة بالفطرة مثل الفضيلة الفموي أو محرمة بالدين كالفضيلة الشرجي.
ونقلت مجلة "نيوسينتيست" العلمية المتخصصة عن الدراسة إحدى أبرز نتائجها التي كان مفادها "أن الفضيلة الفموي يمكن أن يؤدي إلى سرطان الفم"، مشيرة إلى أن الدراسة أجريت على حوالي 1600 مريض مصابين بسرطان الفم في أوربا وكندا وأستراليا وكوبا والسودان، كما عقدت مقارنة بينهم وبين 1700 شخصًا من الأصحاء، حسب ما نشرت المجلة الأربعاء 25-2-2003.
واكتشف الباحثون في الوكالة الدولية لبحوث السرطان بمدينة ليون الفرنسية أن نسبة وجود أحد فصائل الفيروس الحليمي البشري والمعروف اختصار بـ"HPV" لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الفم الذين يمارسون الفضيلة الفموي، تفوق بثلاثة أضعاف نسبة وجودها لدى غيرهم من الذين لا يمارسون نفس الممارسة أثناء الفضيلة.
ونقلت المجلة العلمية المرموقة عن الدراسة أن هذا الفصيل ويدعى "HPV16" غير موجود عند الأصحاء.
وبحسب المجلة البريطانية فإن الباحثين "يعتقدون أن مص القضيب ولحس الفرج يمكن أن يصيب الممارسين بأورام في الفم".
ويقول رافييل فيسيدي المتخصص في الفيروسات وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة: إن زملاءه أصبحوا على قناعة أن الدراسة التي وصفها بـ"كبيرة الحجم" سوف تقنع الناس بنتائجها لأهميتها."
فإذا ثبت هذا الكلام بشكل قاطع في مجال الطب
،( فالفتوى على تحريم الفضيلة الفموي، وخاصة فيما يخص القذف وما شابه ).
فإن كنت لا تمارس إلا مداعبة لا يترتب عليها شيء من القذف أو الضرر بشكل عام ، فلا يمكن الحكم عليها بالحرمة ، أما إن كان هناك ضرر، ولو كان بإكراه المرأة عليه، فالذي نراه أن مثل هذا العمل ينهى عنه ، لما فيه من الضرر، سواء أكان ضررا صحيا أم ضررا نفسيا .
والله أعلم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



أحببت أن أسأل طبيبنا العزيز، عن الفضيلة الفموى، ماذا يقول عنه الطب، وهل له أي أضرار أو أمراض ؟


ودمتم في أمان الله سالمين




الإجابة من الطبيب


الأخ العزيز
يستطيع الزوج إن يمارس الفضيلة مع زوجته بأي طريقة شاء غير المكان المحرم وهو إتيان المرأة عن طريق الدبر فهذا محرم ، أما الفضيلة الفموي فهو شئ أتى إلينا من الغرب وحتى لو كان فيه متعه فإني أرى أن يتجنبه الإنسان ماأستطاع لأن الأمراض قد تنتقل إلى الفم عن طريق ذلك خاصة وأن الزوج قد يكون لديه أمراض فضيلةية كما أن ليس كل الزوجات يتقبلن هذا الشئ ولها الحق في ذلك لأن الجماع المعروف هو في الموضع الطبيعي أي المهبل وبأي شكل يكون .





كما أجابت عليه احدى الطبيبات في نفس الموقع



الى الأخ السائل .......... بعد السلام



أردت أن أضيف معلومه أخرى الى الى ماذكره السيد المشرف لهذا النوع من الفضيلة المقزز ..... وهي أنه قد يؤدي في بعض الحالات الى تسبب جلطه هوائيه ( air embolism ) تمشي في الأوعيه الدمويه الى شرايين القلب مؤدية الى الوفاة لاقدر الله ..... وقد سجلت حالات وفاة أكاديميا بسبب ذلك .......... ناهيك عن أنه يفقد الانسان القدرة على ممارسة الجماع بالشكل الطبيعي فيما بعد ........
قال تعالى ( وآتوهن من حيث أمركم الله ) صدق الله العظيم




*****


وقد ذكر أنه يسبب العقم




نعم هناك دراسة أمريكية حديثة تتحدث


عن وجود فطريات معينة في اللعاب تتسبب في حدوث إلتهابات في الجهاز التناسلي


للمرأة .. ثم قد تتطور إلى حدوث عقم ..



*****



وهكذا نرى أن كل ما يخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها



لابد أن يؤدي في النهاية إلى الضرر ..


وكم من الأمور والعقاقير والعادات التي كان الناس يتعاطونها ويمارسونها لفترات طويلة


لم يظهر ضررها إلا بعد حين من الزمن ..



( اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد ) منقول

ابوعبدالرحمن القرشي
فني
فني

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انتشار ضاهرة سيئه تقليدا لليهود والنصارى الاوهواتيان الرجل في دبرها وفمها والعياذبالله

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين يونيو 21, 2010 6:38 pm

شكرا ابو عبدالرحمن على هذا الموضوع الجيد والهام وانشاء الله يجعله ربي في ميزان حسناتك يوم القيامة


avatar
المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى