اليمن من عام 1962م إلى عام 2003م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليمن من عام 1962م إلى عام 2003م

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:02 pm

كان اليمن تحت حكم الإمامة في الشمال والاستعمار البريطاني في الجنوب وقد حكمت تركيا شمال اليمن وقامت برسم الحدود مع بريطانيا التي كانت محتلة جنوب اليمن وبعد إن ضعفت تركيا اثر الحرب العالمية الأولى (1914م – 1918م) سحبت قواتها من اليمن الشمالي واستلم السلطة بيت آل حميد الدين في صنعاء عام 1919م بقيادة الإمام يحيى حميد الدين ويرون أنفسهم مستحقين بالحكم وأطلقوا على أنفسهم لقب الأئمة وسميت الدولة المملكة المتوكلية اليمنية ودخلت عضواً في الأمم المتحدة عام 1923م وقد كان حكم الأئمة مستبد ظالم وكان الشعب في شمال اليمن يعيش في عزلة ومحروم من ابسط مقومات الحياة وكان التعليم حكرا و لا يوجد إلا بشكل محدود جدا ولاتوجد جامعات وكانت الأئمة تستغل الجهل المنتشر في أوساط الشعب وتزعم ان الامام محروس من الجن ورغم ذلك كانت هناك عناصر تتلقى تعليمها بشكل أو بأخر وأصبح كثرا منهم فيما بعد مناوئين للحكم الأمامي .
إما جنوب اليمن كان يرزح تحت الاستعمار البريطاني وكانت بريطانيا مقسمة الجنوب إلى مشيخات وسلطنات وقد كانت قسمت الجنوب إلى قسمين وهي عدن والمقاطعات الغربية وتمتد من عدن إلى بئر علي (آخر منطقة في محافظة شبوة حالياً) وحضرموت والمقاطعة الشرقية وتمتد من بئر علي إلى المهرة حدود عمان وكانت هذه المقاطعة شبة مستقلة عن سلطنات ومشيحات الجنوب الأخرى وكان المواطنون الذين يهاجرون عن الوطن يسافرون بوثيقتي سفر وهي جواز بريتش بريطاني وجواز حضرمي , فالبريتش كان لعدن والمقاطعات الغربية والجواز الحضرمي لحضرموت والمقاطعات الشرقية وكانت في حضرموت سلطنتين فقط هي سلطة ألكثيري في سيئون والقعيطي في المكلا وسلطنة المهرة بينما المقاطاعات الغربية توجد بها سلطنات و مشيخات كثيرة .
كانت مصر تدعم حركة التحرر العربية وخاص بعد صعود الزعيم جمال عبد الناصر إلى رئاسة الدولة ودعمه لحركة التحرر العربية والتي كانت جلية وكان قد دعم حركة التحرر في اليمن ضد الملكية والاستعمار وقد كانت هناك محاولات للإطاحة بالحكم الأمامي في عام 1948م وعام 1955م ولكنها فشلت وبعد إن توفي الإمام احمد بن حميد الدين استلم الحكم الإمام البدر والذي كان نهاية الحكم الأمامي في بداية عهده .
قامت الثورة ضد حكم الإمامة في 26 سبتمبر 1962م وسقط حكم الإمامة إلى الأبد وهرب البدر وأعلنت الجمهورية العربية اليمنية التي كان عبدا لله السلال أول رئيسا لها ولكن لم تنتهي مقاومة الملكيين فقد هرب الملكيون إلى جهة الشمال واقنعوا القبائل في مأرب وعمران وصعده بان هذه الثورة أتت لترسيخ الشيوعية ومصادرة أملاك المواطنين وقد قامت القبائل لمناصرة الحكم الملكي واشتدت المعارك بين الملكيين والجمهوريين في عمران ومأرب وصعده بدعم من المملكة العربية السعودية التي كانت ضد الجمهوريين وعدم اعترافها بالجمهورية العربية اليمنية.
كانت الثورة في الجنوب وليدة لثورة الشمال فقد كان الشمال بعد الثورة مباشرة سنداً للثوار ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب وكان ثوار الجنوب يتلقون التدريب في تعز ويحصلون على المال والعتاد لمقاومة الاستعمار رغم إن الشمال لم يستقر بعد لان القبائل في محافظات عمران ومأرب وصعده وحجة كانت تقاتل إلى جانب الملكيين في محاولة لعودة المملكة المتوكلية اليمنية كما أسلفنا , وقد قامت الثورة في جنوب اليمن في 14 أكتوبر من عام 1963م انطلقت من جبال ردفان ولكن الجنوب مختلفة شكل المقاومة عن الشمال لأن هناك جبهتين تقاوم الاستعمار وهي الأولى جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل والثانية الجبهة القومية وكلها تنتمي إلى حركة القوميين العرب واختلفت مقاومة كل جبهة عن الأخرى فقد كانت مقاومة جبهة تحرير جنوب اليمن بطرق سلمية بواسطة الإعلام والعصيان المدني ودعوة مجلس الأمن والدول العربية والمجتمع الدولي للوقوف لإخراج الاستعمار من جنوب اليمن وتركه ليقرر مصيره بنفسه بينما قامت الجبهة القومية بتفجير الكفاح المسلح واستطاعت إن تكسب غالبية أبناء الشعب وتوسعت قاعدتها وخاصة بعد انطلاق الثورة بالكفاح المسلح وقد كانت قيادة الجبهة القومية تختلف عن قيادة جبهة التحرير بالمراوغة والدهاء السياسي , و كانت مصر مؤيدة لقيادة جبهة التحرير وبعد أن رأت الشعبية التي تتمتع بها الجبهة القومية في الجنوب حاولت دمج الجبهتين في جبهة واحدة وقد وافقت الجبهة القومية على هذا الدمج وذلك على سبيل المراوغة لان جبهة التحرير كانت تديرها المخابرات المصرية وقد فشل هذا الدمج في مؤتمر الضالع بين الجبهتين ، إما الشمال كان في حرب بين الملكيين والجمهوريين مثل ما اشرنا وقد استمر منذ سقوط حكم الامامه في صنعاء عام 1962م حتى حصار صنعاء عام 1968م وقد كان جمال عبدا لناصر رئيس مصر داعما للجمهوريين وحريصا على تثبيت النظام الجمهوري وقد أرسل مايقارب من سبعين إلف جندي مصري إلى اليمن لدعم الجمهوريين وتثبيت النظام .
بينما استمر الكفاح المسلح في الجنوب ولكن جبهة التحرير كانت منافسة للجبهة القومية وحريصة لاستلام الحكم بعد خروج بريطانيا وقد اندلعت المواجهات بينهما في 13 يناير عام 1966م رغم ذلك كانت الجبهة القومية منتصرة واستطاعت دحر المستعمر البريطاني وإخراجه عام 1967م وكان يوم 30 نوفمبر من العام نفسه هو جلا آخر جندي بريطاني من عدن وقد تسلمت السلطة الجبهة القومية في عدن وسميت جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وكان قحطان الشعبي أول رئيس لها , استقل الجنوب بينما كانت الأوضاع في الشمال غير مستقرة لان المقاومة مستمرة بين الملكيين الذين تدعمهم المملكة العربية السعودية والجمهوريين الذين تدعمهم جمهورية مصر العربية , استطاع الملكيون محاصرة العاصمة صنعاء في عام 1968م بعد إن أعلن الجنوب استقلاله في 1967م وقد كان الجنوب بعد الاستقلال سندا للنظام الجمهوري في الشمال وأرسل المقاتلين مدعومين بالسلاح إلى صنعاء وذلك لفك الحصار وبالفعل استطاع فك الحصار لان الملكيين في صنعاء كانوا يواجهون الجمهوريين من الإمام والجنوبيين من الخلف حتى تم النصر وقد كان القاضي عبد الرحمن الارياني الذي استلم رئاسة الجمهورية بعد السلال عام 1967 م قد أعاد الملكيين إلى مواقع كثيرة في السلطة باستثناء بيت آل حميد الدين واستقرت الأوضاع في شمال اليمن تدريجيا واعترفت السعودية بالجمهورية العربية اليمنية لأول مرة عام 1970م وخاصة بعد الانقلاب على قحطان في الجنوب في عام 1969 وتحالف الجنوب مع الاتحاد السوفيتي وانزال قواعد عسكرية سوفيتية إلى عدن , وقد كان الجنوب بعد الاستقلال واجه حرب حدودية مع المملكة العربية السعودية وحاول استعادة شرورة التي أخذتها السعودية من بريطانيا ولكنه فقد الوديعة في خلال المواجهة وكانت المملكة العربية السعودية حليفة وصديقة للولايات المتحدة الأمريكية وتوجد قواعد عسكرية أمريكية في السعودية وكل سلاح الجيش السعودي مسلح بسلاح أمريكي وبريطاني بينما الجنوب كان يمتلك أسلحة بسيطة لاتضاهي السلاح السعودي مما دفع بالجنوبيين للإطاحة بالرئيس قحطان الشعبي في 22 يونيو 1969م وإعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بدلا عن جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية واللجو إلى الاتحاد السوفيتي الذي كان معادي للولايات المتحدة الأمريكية وسياساتها في المنطقة وأصبحت عدن بعدها موقع للقواعد العسكرية السوفيتية مما دفع بالسعودية بالاعتراف سريعا بالجمهورية العربية اليمنية في عام 1970م بالرغم إنها لاتؤيد النظام الجمهوري في الشمال وكانت تدعم الملكيين منذ قيام الثورة حتى حصار السبعين يوم لصنعاء من قبل الملكيين , ولكنها خافت من النظام في الشمال إن يندمج مع الجنوب ويصبح حليفا للاتحاد السوفيتي , وأصبحت السعودية بعد عام 1970م داعما للشطر الشمالي من اليمن وخاص في الجانب الاقتصادي وأصبحت العلاقة بين البلدين علاقة مميزة ولكن علاقتها متوترة مع الجنوب الذي أصبح تربطه علاقة وثيقة مع الاتحاد السوفيتي وعندما ارتبط كل شطر من اليمن بدول أنظمتها متناقضة وسياساتها مختلفة شهد صراعا دمويا أشهرها حرب 1972م وحرب 1979م بينما شهد اتفاقيات بشان الوحدة اليمنية في نفس الأعوام التي حصل فيها الصدام .
كان الاتحاد السوفيتي داعما رئيسي للجنوب وخاصة في المجال العسكري وقد أوفد الخبراء إلى الجنوب لتدريب الجيش الجنوبي وكان يمول الجيش الجنوبي بالعتاد ويجهزه بجميع الأسلحة اللازمة لمواجة دول الجوار وقد بناء قاعدة العند لضمان وحماية العاصمة عدن وتكون قاعدة تهديد للشمال وأصبح الجنوب يتمتع بمؤسسة عسكرية لا يستهان بها متفوقة على الشمال بينما الشمال كان متفوقا على الجنوب من النواحي الاقتصادية والذي يحصل على الدعم من دول الخليج العربي .
.

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع لموضوع اليمن

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:10 pm

كانت الحرب التي حدثت في عام 1972م بين الشطر ين في عهد الرئيسين القاضي عبد الرحمن الارياني والرئيس سالم ربيع علي وكان الجيش الجنوبي في السنوات الأولى من بناء المؤسسة العسكرية وبالرغم من ذلك استطاع إن ينتصر على الجيش الشمالي في الحرب بينما استطاع الشمال الاستيلاء على جزيرة كمران والتي تقع في البحر الأحمر بالقرب من مدينة الحديدة وكان قد تسلمها الجنوب من بريطانيا بعد الاستقلال . كان بعد حرب 1972م اتفاق طرابلس بين الرئيسين القاضي عبدالرحمن الارياني والرئيس سالم ربيع علي وكذلك اتفاق القاهرة في نفس العام عندما كان رئيسي الوزراء محسن العيني في الشمال وعلي ناصر محمد في الجنوب وبعد ذلك العام شهد كل شطر أحداث وتغيرات ففي الشمال طلع إلى الرئاسة رئيس جديد هو إبراهيم ألحمدي في عام 1974م وفي الجنوب استمر الرئيس سالم ربيع علي رئيس هيئة الرئاسة بينما عبد الفتاح إسماعيل الأمين العام للتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية وعلي ناصر محمد رئيساً للوزراء , وقد كان الرئيس ألحمدي يتقارب مع الجنوبيين وجادا في توحيد الشطر ين وفرض هيبة الدولة على عموم اليمن لان الشمال كان في حينها يعاني من النفوذ القبلي وكان ألحمدي قلص من هذا النفوذ , لكن يرى كثيرا من المحليين السياسيين ان السعودية لم تكن راضية عن سياسة ألحمدي وخاصة التقارب مع الجنوبيين فدبرت اغتياله بالتعاون مع القبائل التي تربطها علاقة كبيرة مع الأسرة الحاكمة في الرياض بضوء اخضر من قبل الولايات المتحدة واغتيل إبراهيم ألحمدي في عام 1977م وصعد الرئاسة احمد حسين الغشمي الذي لم يكمل العام حتى اغتيل في العام 1978م بطرد جاء من عدن وقد استلم السلطة بعده الرئيس علي عبدا لله صالح وكانت صنعاء تتهم عدن باغتيال الغشمي وكان الجنوب يعاني من تناقض في وجهات نظر حكامه فالرئيس سالم ربيع علي كان يريد التقارب مع الرئيس الغشمي وبقاء الجبهة القومية اسما للتنظيم والنظام في عدن وكان سالمين يميل بعلاقة قوية الى الصين التي كانت علاقتها متوترة انذاك مع الاتحاد السوفيتي بينما تيار آخر معارض لسياسة سالم ربيع بقيادة عبد الفتاح إسماعيل الذي كان يشغل حينها منصب الأمين العام للتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية والذي كان يميل اكثر الى الاتحاد السوفيتي وقد استغل هذا التيار موفد الرئيس سالمين إلى الغشمي وتم استبدال الشنطة الدبلوماسية المرسلة من الرئيس سالمين وتغييرها بنشطة ملغومة وذلك ليتورط الرئيس باغتيال الغشمي وكثر من السياسيين يرون ان الاتحاد السوفيتي ومخابراته وراء هذه العملية وذلك ليتخلص من الرئيس سالمين ويرد على الولايات المتحدة التي كانت وراء اغتيال الحمدي وكانت تتخوف من الوحدة اليمنية وان يكون يمنا موحد حليفا للسوفيت وبالفعل بعد ان وصلت الشنطة في الشمال وانفجرت في الرئيس الغشمي وجهت أصابع الاتهام في الجنوب للرئيس سالم ربيع كونه هو المسئول عن الشنطة وخاصة انه يحملها مرسوله إلى الغشمي وقام التيار المعارض بالانقلاب الدموي عليه في يونيو عام 1978م بعد إن تم قصف القصر الرئاسي بالطائرات واخذ منصب الرئاسة عبد الفتاح إسماعيل إلى جانب الأمين العام للتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية بينما احتفظ علي ناصر محمد بمنصبه رئيساً للوزراء وأصبح نائب رئيس هيئة الرئاسة واعلن عن قيام الحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر من العام نفسه وأصبح عبد الفتاح إسماعيل الأمين العام للجنة المركزي للحزب الاشتراكي اليمني بدلا عن الأمين العام للتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية هذا إلى جانب رئيسا لهيئة الرئاسة ولكن الانقلاب على سالمين لم يرضي الشطر الشمالي من اليمن فقد كانت الحرب الاعلامية بين الشطر ين قد بلغت أوج ازدهارها وفي فبراير من العام 1979م اندلعت الحرب بين الشطر ين والذي كان المعتدي فيها الشمال وذلك بعد تحريض الرئيس من قبل القبائل التي تجمعت عند القصر الجمهوري وحثت الرئيس على الحرب مع الجنوب واستعدت للقتال والمناجزة وكانت المؤسسة العسكرية في الشمال لاتضاهي القوات المسلحة في الجنوب وكان الشمال يعتمد كثيرا على القبائل إلى جانب الجيش بينما الجنوب قضاء على القبائل وذابت القبائل في الجنوب في مؤسسات الدولة المختلفة , .
كان في الجنوب ضباط هربوا من الشمال بعد اغتيال الرئيس ألحمدي وأصبحت دليلا للجيش الجنوبي في هذه الحرب واستطاع الجيش الجنوبي إن يصمد في وجه العدوان الشمالي واستطاع دخول الشمال وقد وصلت الدبابات الجنوبية إلى ذمار واهتز النظام السياسي في صنعاء وتفرقت جحافل القبائل التي حرضت الرئيس ووعدته بالنصر وأصبح الرئيس متورطا مع الجنوب وقد سعت دول عربية على راسها دولة الكويت لإيقاف الحرب واستطاعت الكويت إقناع الجنوب بوقف الحرب وجمعت قيادة الشطر ين على أراضيها وقد اجتمع الرئيسان عبد الفتاح إسماعيل وعلي عبدا لله صالح في الكويت وصار اتفاق 1979م على الوحدة .
بعد اتفاق الكويت حصل انقلاب ابيض في الجنوب على الرئيس عبد الفتاح إسماعيل الذي كان يشغل منصب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى وكان هذا الانقلاب بقيادة علي ناصر محمد الذي كان يشغل نائب هيئة الرئاسة ورئيس الوزراء وأصبح بعدها علي ناصر محمد أمينا عاماً للحزب الاشتراكي اليمني وريئس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ورئيساً للوزراء وذلك في ابريل من العام 1980م

بعد إن تولى علي ناصر محمد مناصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس هيئة الرئاسة إلى جانب منصبه السابق رئيس الوزراء بدأ الجنوب في الاعتدال في سياسته مع دول الجوار وبدأ التفاهم الجاد بين شطري اليمن وتبادل الزيارات بين رئيسي الشطرين وتشكيل المجلس اليمني الأعلى للتنسيق وإكمال صياغة الدستور لدولة الوحدة ,وقد كانت زيارة الرئيس علي عبدالله صالح في اواخر عام 1981م هي اول زيارة يقوم بها رئيس شمالي الى الجنوب إضافة إلى ذلك تحسين علاقة الجنوب مع دول الجوار وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وإضافة إلى ذلك خرج الجنوب من الأزمة الاقتصادية التي كان يعاني منها فالمواد الغذائية والاستهلاكية التي كانت تصرف للمواطن بوزن محدود للأسرة في الشهر الواحد في مؤسسات الدولة انتهى وأصبحت هذه المواد تباع في مؤسسات الدولة والمؤسسات الخاصة وبحسب الطلب من المواطن وأصبحت أيضا المواد الاستهلاكية التي تنتجها المصانع في الشمال متوفرة بكميات كبيرة وهي كانت معدومة قبل عام 1980م .


عدل سابقا من قبل المشـــرف الـعــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:53 pm عدل 2 مرات

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع لموضوع اليمن

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:20 pm

سياسة الاعتدال التي انتهجها الرئيس علي ناصر محمد في الجنوب وتحسين علاقات الجنوب مع دول الجوار والتقرب من الشمال لم ترضي الاتحاد السوفيتي فالاتحاد السوفيتي رأى إن الجنوب بدأ يخرج عن السياسة التي ترضي السوفيت وخاف إن يترك الجنوب التحالف مع السوفيت وفكر الاتحاد السوفيتي في إضعاف الجنوب ولاحظ ان هناك معارضة للرئيس ولكنها لاتقوى على مواجهته والانقلاب وقام بدعمها وايد المعارضة للرئيس ومنازعة الرئيس في مناصبه التي يحتلها وقد كان علي ناصر محمد يشغل ثلاثة مناصب عليا وهي اعلي مناصب في الحزب والدولة وهي منصب الأمين العام للحزب ومنصب رئيس هيئة الرئاسة ومنصب رئيس الوزراء , وعندما برزت المعارضة للرئيس علي ناصر محمد التي كان يتزعمها أربعه على رأسهم علي احمد ناصر عنتر الذي كان يشغل منصب نائب رئيس هيئة الرئاسة إلى جانب عضويته في المكتب السياسي الذي يعتبر قيادة الحزب الاشتراكي اليمني وعضويته في اللجنة المركزية بالإضافة إلى مجموعة أخرى من أعضاء المكتب السياسي وحين جاء المؤتمر العام الثالث للحزب الاشتراكي اليمني الذي عقد في أواخر العام 1985 والذي تم فيه انتخاب أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي وانتخاب الأمين العام للحزب الاشتراكي , فقد طالبت المعارضة عودة عبد الفتاح إسماعيل الذي كان منفياً في العاصمة السوفيتية موسكو وعاد عبد الفتاح قبيل انعقاد المؤتمر العام الثالث وحصل على عضوية في المكتب السياسي وكان قرب موعد المؤتمر العام الثالث للحزب الاشتراكي قام الرئيس علي ناصر محمد بتقديم استقالته عن منصب رئيس الوزراء الذي تولاه حينها حيدر ابوبكر العطاس بعد إن كان يشغل منصب وزير الإنشاءات قبل توليه منصب رئيس الوزراء و قد استعد الجانبان المتنازعان للمواجهة في حال عدم رضاء طرف منهما عن النتائج للمؤتمر العام الثالث وقد هيأ كل طرف نفسه للحرب وقد دخلت بين الطرفين دول صديقة من الدول الاشتراكية وهدأت الأوضاع حتى يتم انعقاد المؤتمر وانعقد المؤتمر العام الثالث للحزب الاشتراكي اليمني في أجواء متوترة وفي ظل ظروف صعبه وفاز الرئيس علي ناصر محمد بمنصب الأمين العام للحزب مما أدى إلى حقد المعارضين له ومنازعته منصب رئيس هيئة الرئاسة واشتد الخلاف بين المعارضين للرئيس علي ناصر محمد والمواليين له , وتم التخطيط للمواجهة من الجانبين وعندما شعر المواليين للرئيس علي ناصر محمد إن المعارضة مصممة على إن يقدم الرئيس استقالته من منصب الأمين العام للحزب الذي حصل عليه بالانتخاب في المؤتمر العام الثالث أو منصب هيئة الرئاسة الذي أيضا حصل عليه بالانتخاب قام المواليين للرئيس بالتخطيط للإجهاز على قيادة المعارضة إثناء الاجتماع المقرر في 13/يناير/1986م وبالفعل فقد أتت قيادة المعارضة لحضور الاجتماع للمكتب السياسي في يوم الاثنين الثالث عشر من يناير 1986م إما القيادات الموالية للرئيس علي ناصر محمد لم تحضر وتم إرسال حراسة الرئيس علي ناصر محمد التي بدورها دخل بعض إفرادها إلى قاعة الاجتماع للمكتب السياسي وأطلقوا النيران بكثافة على المعارضين للرئيس وتم الإعلان عن إعدام علي احمد ناصر عنتر وعلي شائع هادي وعبد الفتاح إسماعيل وعلي سالم البيض والأخير لم يقتل بل كان جرح وإصابته سليمة واشتبكت القوات الموالية للرئيس علي ناصر محمد والقوات المناهضة له وقد استطاعت القوات المؤيدة للرئيس علي ناصر محمد السيطرة على العاصمة عدن في الأيام الأولى من الحرب وقد دحرت القوات المعارضة وأخرجتها من عدن إلى لحج ولم تبقىمن القوات المعاضة الا فلول قليلة ولم يبقى معها إلا دار سعد من العاصمة إلا إن القوات المؤيدة للرئيس فوجئت بتدمير الذخيرة في جبل حديد في خور مكسر من قبل الأسطول السوفيتي الذي كان مؤيد للمعارضة سراً ومؤيد للرئيس علي ناصر محمد علناً وبعد ضرب جبل حديد قامت دبابات كوبية بدخول العاصمة عدن جاءت قادمة من الأساطيل السوفيتية المرابطة في السواحل اليمنية قبالة عدن وقد كانت هذه الدبابات معلقة صور للرئيس علي ناصر محمد وذلك لإيهام القوات المؤيدة للرئيس علي ناصر محمد أنها من ضمن قواتها لان المقاتلين المؤيدين للرئيس قد فجرو جميع الدبابات التي كانت للقوات المعارضة من قبل , وقد سيطرت هذه الدبابات الجديدة التي دخلت معلقة صور الرئيس علي ناصر على مواقع حساسة في العاصمة عدن وأصبحت لصالح المعارضة وبعد إن شعرت القوات المؤيدة للرئيس أنها بحاجة للذخيرة بعد تدمير الذخيرة في جبل حديد مثل ما اشرنا وبعد استيلاء الدبابات الكوبية على عدة مواقع لصالح المعارضة انسحبت القوات المؤيدة للرئيس إلى أبين وعدت العدة للفرار إلى الشمال وأعلن الرئيس علي ناصر محمد انه لديه أربعون إلف مقاتل من رجال القبائل لاستعادة العاصمة عدن وذلك لإيهام المعارضة لتقف مدافعة عن نفسها في عدن بينما لاذ هو ومؤيديه بالفرار إلى الشمال متجهين من أبين عبر لودر وطريق مكيراس البيضاء وأصبح الرئيس مع القوات الموالية له في الشمال بينما تم احتجاز العديد في عدن من مؤيديه وكثير من الأبرياء .

- أصبحت عدن بعد خروج الرئيس علي ناصر محمد بلا قيادة وكان فراغ سياسي كبير لأيام عدة وعلي سالم البيض الذي أعلن البيان انه من ضمن المعدومين كان سالما إلا انه خضع للعلاج أيام طويلة بسبب الجراح اثر إطلاق النيران في المكتب السياسي وقد تم تشكيل قيادة جديدة في عدن فمنصب الأمين العام للحزب الاشتراكي تولاه علي سالم البيض وسالم صالح محمد مساعداً له وحيدر ابوبكر العطاس تولى منصب هيئة الرئاسة بدلا عن منصب رئيس الوزراء وشغل منصب رئيس الوزراء ياسين سعيد نعمان وأصبحت في عدن قيادة ركيكة تقود النظام وأصبح الجنوب ضعيفا من جميع النواحي فالخطر الذي كان يهدد دول الجوار والشمال قد زال وانهارت المؤسسة العسكرية التي بناها خلال 17 سنة فالجيش الجنوبي تشرذم ثلث منه هرب مع الرئيس علي ناصر محمد والثلث الأخر تم إعدامه خلال المعارك الضارية والثلث الباقي مع القيادة الجديدة الركيكة والمناصب التي كان يشغلها علي ناصر محمد بمفرده أصبحت موزعه إلى أربعة إفراد ورغم ذلك فالقيادة ركيكة والجنوب أصبح ضعيفا اضعف مما كان عام 1967م ولكن الاتحاد السوفيتي أعلن حمايته للقيادة الجديدة وعاد التوتر بين عدن وصنعاء وتذمر المواطن الجنوبي من القيادة في عدن وأصبحت الحدود الشمالية تستقبل كل يوم نازحين من الجنوب واستمر الحال على هذا المنوال حتى بدأت رياح البسترويكا تهب من موسكو وبدأ الاتحاد السوفيتي يتخلى عن حلفائه وبعد إن شعرت القيادة في عدن بتخلي الاتحاد السوفيتي اقنع علي سالم البيض هيثم قاسم طاهر الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة ونائب وزير الدفاع بالوحدة مع الشمال وان تتم خطوات الوحدة بخطي سريعة حتى يخرج النظام في عدن من مصيره لان المواطن الجنوبي في الداخل والخارج غير راضي بهذه القيادة وكان متذمر منها ومن المعروف كان مصيرها السقوط ولكن اتجاههم إلى الوحدة أبعدهم عن ذلك .
كان الشمال يسعى لعودة الرئيس علي ناصر محمد والمصالحة الجنوبية وفو جيء بالقيادة في عدن تطلب الوحدة ولكن الشمال تردد و طرح الفيدرالية بينما الجنوب رفض فكرة الفيدرالية وطالب بسرعة الوحدة الاندماجية لان النظام كان خائف من مصيره وكان لا يرى إن يخرجه من مواجهة مصيره إلا الهروب إلى الوحدة الاندماجية مع الشمال وكانت القيادة في عدن قد أعلنت التعددية الحزبية قبل الاندماج مع الشمال وطالبت التعددية في دولة الوحدة بينما وافق الشمال للوحدة الاندماجية طرح فكرة تقاسم السلطة ولكن الجنوب إصر على التعددية الحزبية ومبدأ الانتخابات البرلمانية فوافق الشماليون على هذا المطلب وقد شرطت القيادة في عدن خروج علي ناصر محمد من اليمن وعدم تشكيل أنصاره أي حزب سياسي فوافق الجميع لأجل الوحدة .

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع لموضوع اليمن

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:23 pm

أعلنت الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو من عام 1990م وأعلن تشكيل مجلس الرئاسة الذي يتألف من خمسة أعضاء وكان الرئيس علي عبدا لله صالح رئيسا لمجلس الرئاسة وعلي سالم البيض نائبا له وحيدر ابوبكر العطاس رئيسا للوزراء وأعلن عن تشكيل برلمان غير منتخب من قبل الشعب وتم تقاسم المناصب إنصاف بين الشمال والجنوب فالاشتراكي الجنوبي حصل نصف في البرلمان الغير منتخب ونصف الحقائب الوزارية وكرسيين في مجلس الرئاسة مقابل ثلاثة كراسي لحزب المؤتمر الشمالي وانتقلت القيادة الركيكة في عدن إلى صنعاء لتشارك في دولة الوحدة والتي أصبحت جزء منها وتم الإعلان عن مرحلة انتقالية مدتها سنتان والتي تم تمديدها إلى ستة أشهر إضافية بعد انقضاء السنتين .
---------------
خلال المرحلة الانتقالية شهدت العاصمة صنعاء اغتيالات العديد من الجنوبيين الاشتراكيين بينما ظلت المؤسسة العسكرية منفصلة فالألوية التي كانت تعرف بجيش الجنوب مازالت تحت سيطرة هيثم قاسم طاهر وزير الدفاع والألوية التي كانت تعرف بجيش الشمال تحت سيطرة الشماليين تحت قيادة الرئيس علي عبدا لله صالح وهذا يعني انه لم يتم دمج المؤسسة العسكرية في مؤسسة واحدة إضافة إلى ذلك هناك مؤسسة عسكرية ثالثة هي الألوية التي كانت مع علي ناصر محمد هاربة من الجنوب هي الأخرى لم يتم دمجها بعد الوحدة إلى الجيش الشمالي ولا إلى الجيش الجنوبي , فالشمال كان يرى إن إطراف النزاع حق يوم الثالث عشر من يناير 1986م موجودين عنده احدهما مشارك في السلطة والأخر مبعد ولكنه تحت الطلب في حال الاختلاف مع الطرف الأخر , وخلال الفترة الانتقالية عمت الفوضى وزاد الغلاء على المواطن فالسلع كل يوم أسعارها في ازدياد لم يعرفها المواطن قبل الوحدة مما ترتب على ذلك مظاهرات عارمة في كثير من المحافظات في ديسمبر 1992م وبدأ كل طرف يحمل المسؤولية الأخر وكان البيض قد بدأ إعتكافاته من عام 1991م في حضرموت واستمر الخلاف بين الجانبين حتى قرب يوم موعد الانتخابات البرلمانية في 27 إبريل من عام 1993م وبعد الانتخابات تم الإعلان عن النتائج فحزب المؤتمر الشعبي العام وحزب تجمع اليمن للإصلاح الشماليين قد فازوا في المحافظات الشمالية بينما الحزب الاشتراكي الجنوبي فاز في المحافظات الجنوبية وهذا يدل إن كل حزب هيأ نفسخه وتسخير إمكانياته في المحافظات التي يسيطر عليها, وفوز تجمع اليمن للإصلاح في محافظات الشمال هو من دعم ومساندة حزب المؤتمر وذلك من اجل مساعدته في مواجهة الاشتراكي .
كان مجلس النواب مكون من 301 دائرة منها 60 في المحافظات الجنوبية و241 في المحافظات الشمالية , فالحزب الاشتراكي الجنوبي لم يفز حتى بدائرة واحدة في محافظات الشمال بينما فاز حزب المؤتمر الشمالي بدائرتين وحزب الإصلاح بدائرة واحد في الجنوب وهذا يدل على نية الاشتراكي للوحدة عندما سمح للأحزاب الشمالية بالفوز في الجنوب بينما هو قادر على منع هذا الفوز لكن نجد أحزاب الشمال لم تسمح للاشتراكي بفوز حتى دائرة واحدة وهذا دليل على إن حزب المؤتمر أناني لفوز الاشتراكي في محافظات الشمال , وهذه النتائج دفعت بالاشتراكي للتفكير بالانفصال والتراجع عن الوحدة فالدوائر التي فاز بها الاشتراكي لا تسمح له بحقائب وزارية كثيرة في الحكومة لان الدوائر التي فاز بها حزب الإصلاح الشمالي في محافظات الشمال أكثر من الدوائر التي فاز بها الاشتراكي في محافظات الجنوب واتى الترتيب بفوز الأحزاب كما يلي:
المرتبة الأولى المؤتمر الشعبي العام 181 دائرة
المرتبة الثانية التجمع اليمني للإصلاح 63 دائرة
المرتبة الثالثة الحزب الاشتراكي اليمني 57 دائرة
وهذا يعني إن الحزب الاشتراكي الجنوبي سيحصل على اقل من ثلث الحقائب الوزارية في الحكومة إضافة إلى ذلك سيحصل على كرسي واحد في مجلس الرئاسة المكون من خمسة أعضاء وكرسي للإصلاح واثنان كراسي للمؤتمر بحسب نتائج الانتخابات .
بعد الإعلان عن النتائج سافر علي سالم البيض إلى الولايات المتحدة للعلاج ومكث هناك طويلا وتم التخطيط للانفصال بتنسيق مع سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن وتم الوعد بالدعم والاعتراف بدولة الانفصال الجديدة في عدن من قبل دول الجوار في حال قيامها وعاد علي البيض في أغسطس من العام نفسه الذي جرت فيه الانتخابات البرلمانية ولكنه عاد إلى عدن وأعلن اعتكافه الجديد وكان ذلك بعد التشكيل الحكومي الذي حصل الاشتراكي على 9 حقائب وزارية فيها ولكن لم يتم انتخاب مجلس الرئاسة بعد المكون من خمسة أعضاء الذي كان الاشتراكي مشارك بعضوين فيه قبل الانتخابات وهم علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة وسالم صالح محمد عضو مجلس الرئاسة , وتمت انتخابات مجلس الرئاسة في مجلس النواب وقد أوصى حزب المؤتمر الشعبي العام كتلته في البرلمان بانتخاب اثنين من الاشتراكي وهم الأعضاء السابقون وذلك حفاظا على الوحدة , وأعلنت نتائج انتخابات مجلس الرئاسة بفوز عضوين من المؤتمر هم الرئيس علي عبدا لله صالح وعبدا لعزيز عبد الغني وفوز اثنين من الاشتراكي هم علي سالم البيض وسالم صالح محمد بينما عضوا واحد من الإصلاح هو عبد المجيد عزيز الزنداني وتم انتخاب الرئيس علي عبدا لله صالح رئيسا لمجلس الرئاسة واختار علي سالم البيض نائبا له .

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع لموضوع اليمن

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:26 pm

نتائج مجلس الرئاسة لم تقنع البيض بالعودة إلى صنعاء فهناك شروط ومسائل أخرى مرتبطة بعودة البيض ومن ضمنها القبض على الذين قاموا بالاغتيالات السياسية فالاشتراكي تعرض كوادره لاغتيالات ولم تقبض وزارة الداخلية فردا من القتلة , كلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس علي عبد الله صالح طالب بعودة البيض وان تباشر الحكومة الجديدة مهامها ولكن البيض لم يعد وبدأ أعضاء الاشتراكي بالنزوح من صنعاء إلى عدن وبدأ تجمع الاشتراكيين في عدن واشتدت الأزمة حتى الصحف الرسمية الناطقة باسم الحكومة مثل صحيفة الثورة وصحيفة 14 أكتوبر صارت كل صحيفة تتكلم مع طرف وكأن الوحدة لم تقم وإذاعة عدن كانت لصالح الاشتراكي وإذاعة صنعاء لصالح المؤتمر وبدأ كل طرف يحشد قواته على حدود الشطرين السابقة وبدأت المساعي الخارجية وبدأت لجنة الحوار المكونة من الأحزاب السياسية بالمساعي والسعي بين الطرفين في محاولة منها لإصلاح ذات البين وكانت بعض الدول العربية قد حاولت احتواء الأزمة وطرحت بعض الخيارات لحل الأزمة منها الفيدرالية والكوفندرالية وطرحت بعض الدول سحب الألوية الجنوبية المرابطة في الشمال وسحب الألوية الشمالية المرابطة في الجنوب ولكن الشمال رفض هذا الاقتراح لأنه يعتبر هذه الألوية صمام أمان للوحدة وهذه المساعي لم توفق ووصلت لجنة الحوار إلى صياغة وثيقة العهد والاتفاق وهذه الوثيقة تطرقت لكل المشاكل ومنها القبض على الذين قاموا بالاغتيالات السياسية وطالب المؤتمر الشعبي العام عودة الاشتراكيين إلى صنعاء ومباشرة الحكومة مهامها كلا بحسب عمله لكن الاشتراكي رفض العودة إلا بعد القبض على الذين قاموا بالاغتيالات واختلف الجانيان وطالبت لجنة الحوار الطرفان بالتوقيع على الوثيقة ولكن الاشتراكي رفض التوقيع في الداخل لأنه يريد شهود من الخارج وقد اتفقا على التوقيع على الوثيقة في العاصمة الأردنية عمان بدعوة من العاهل الأردني الملك حسين بن طلال , وسافر الجانبان إلى الأردن وتم التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق وقد إصر حزب المؤتمر على عودة الاشتراكي إلى صنعاء لتباشر الحكومة مهامها لكن الاشتراكي ربط عودته بالقبض على القتلة فالرئيس علي عبدا لله صالح رفض القبض على القتلة بحجة إن القتلة تقبض عليهم الحكومة (الجهات المعنية) وانه هو ليس جندي بيد البيض أو الاشتراكي يقبض على القتلة والاشتراكي معتكف في عدن وقد شدد المؤتمر والرئيس بمباشرة الاشتراكي والعودة لعمله في صنعاء كلا بحسب موقعه ورفض الاشتراكي وسافر البيض إلى السعودية مهددا بالانفصال وسافر الرئيس علي عبدا لله ومن معه إلى صنعاء بدون فوائد تذكر وازدادت الأزمة تعقيدا وبدأ الصراع فقد هاجمت القوات الشمالية لواء باصهيب الجنوبي المرابط في ذمار ولكنه استطاع مقاومة الهجوم وتمت مهاجمة اللواء الخامس في حرف سفيان الموالي لعلي ناصر محمد والذي أعلن ولائه للبيض فتمت مهاجمته من قبل القوات الشمالية وإخراجه إلى الجنوب عبر صحراء مأرب و شبوة وفي يوم السابع والعشرين من ابريل عام 1994م أعلن الرئيس علي عبدا لله صالح الحرب في ميدان السبعين في صنعاء وفي نفس اليوم تمت مهاجمة اللواء الثالث مدرع الجنوبي من قبل الحرس الجمهوري والأمن المركزي الذي كان مرابط في عمران وتم تشريد هذا اللواء بالرغم من المقاومة الشرسة التي أبداها وفي الخامس من مايو تم مهاجمة لواء باصهيب الجنوبي بذمار بعد إن تم اعتقال قائده جواس وقد ابدأ لواء باصهيب مقاومة عنيفة إلا انه لم يستطع مقاومة القوات الشمالية أكثر من يوم واحد بحكم محاصرته وعدم إمداده بالتموين بينما رد الاشتراكي في عدن بمهاجمة لواء الكبسي المرابط في ردفان ومهاجمة لواء العمالقة المرابط في أبين وقام الطيران الجنوبي بغارات على مدن في الشمال وقد شهدت العاصمة صنعاء سلسلة من الغارات من قبل الطيران الجنوبي بينما ردت صنعاء بنفس الفعل فقد غارت طائراتها المقاتلة على عدن وبعض مناطق الجنوب وانفجرت الحرب البرية الحدودية التي كانت تحشد قبل الحرب على الحدود التشطيرية السابقة فانفجرت جبهة قعطبة الضالع وبعدها انفجرت جبهة مكيراس وتم اختراق اللواء العشرين في مكيراس في اقل من ست ساعات من قبل القوات الشمالية بقيادة عبد ربه منصور هادي الذي أصبح ثالث أيام الحرب وزيرا للدفاع بدلا عن هيثم قاسم طاهر نزلت القوات الشمالية عبر طريق مكيراس لودر في محاولة منها للالتحام بلواء العمالقة الذي تم تدمير معظم ذخائره وإحراق مستودعاته وتشريد العديد من جنوده وأصيب بالشلل من قبل الطيران والبحرية الجنوبية , استمر القتال وكانت القوات الشمالية تتقدم كل يوم في الجنوب على حساب القوات الجنوبية ومرت أسبوعان على الحرب وبدأت دفاعات اليمن الجنوبي تنهار إمام القوات الشمالية فقد دخلت القوات الشمالية قاعدة العند التي كانت تعتبر حماية للعاصمة عدن والتي بناه الروس في مطلع السبعينات مثل ما اشرنا وبعد دخول قوات الشمال قاعدة العند أعلن علي سالم البيض الانفصال في 21 مايو 1994م الموافق يوم عيد الأضحى المبارك العاشر من ذو الحجة 1414هـ وتجاهلت صنعاء هذا الإعلان واعتبرت إن البيض يعلن الانفصال عن نفسه وليس نيابة عن احد وطالبت أبناء المحافظات الجنوبية عبر الإذاعة أكثر من غيرهم بالوقوف لمنع هذا الانفصال وتذكرهم بان القبضة الحديدية للاشتراكي ستعود في عدن لو نجح هذا الانفصال بينما أبناء محافظات الجنوب مختلفين مابين مؤيد ومعارض للانفصال فغالبية أبناء محافظان الجنوب لم يشتركوا في الحرب سوى الألوية التي كانت تمثل الجيش الجنوبي الذي كان يعتمد على التجنيد الإجباري في زيادة عدد القوة قبل الوحدة عام 1990م لكن هذا التجنيد انتهى بعد إعلان الوحدة مباشرة واعتمد الجيش الجنوبي في حرب صيف عام 1994م على الجنود الرسميين فقط وهناك من الجنوبيين اشترك إلى جانب القوات الشمالية بعد دخولها الجنوب وتم موزارتها من قبل مواطنين كثير وخاص في محافظتي أبين و شبوة والتي أصبحت شمالية إثناء الحرب يتمركز فيها الجيش الشمالي ولم تعد مع الاشتراكي سوى عدن وحضرموت ولكنها مقطوعة عن بعض.

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع لموضوع اليمن

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:32 pm

بعد إعلان الانفصال من قبل البيض كان ساعة أعلن الانفصال مرابط في حضرموت في العاصمة المكلا تم الإعلان عن تشكيل مجلس رئاسة جنوبي جديد مكون من خمسه أعضاء وهم علي سالم البيض عضواً , وعبد الرحمن الحفري عضواً , وسالم صالح محمد عضواً , وسليمان ناصر مسعود عضواً , وقد انتخب مجلس الرئاسة الجديد علي سالم البيض رئيسا لمجلس الرئاسة وعبد الرحمن الحفري نائبا لمجلس الرئاسة ولكن السؤال كيف اجتمع مجلس الرئاسة هذا وانتخب رئيس له ونائب للرئيس؟ وعلي سالم البيض في المكلا والجفري في عدن وسالم صالح محمد في لندن.
على الصعيد العربي والدولي كانت دول الخليج العربية مؤيدة للانفصال باستثناء قطر متحفظة على تأييد الانفصال وقد سعت المملكة العربية السعودية في دعوة المجتمع الدولي للنظر في القضية اليمنية باعتبار إن الوحدة قامت بين طرفين بالتراضي ولا يجوز إن تستمر لصالح طرف على حساب الطرف الأخر بالقوة , وقد نجحت السعودية في حث المجتمع الدولي للنظر في قضية اليمن , واجتمع مجلس الأمن الدولي ودعاء الطرفين لوقف الحرب والجلوس على طاولة المفاوضات ألان إن كل طرف يتهم الطرف الأخر بعد الالتزام بقرار مجلس الأمن الداعي بوقف الحرب وكانت صنعاء ترى إن هذا تدخل في شؤون اليمن الداخلية بينما ترى عدن إن هذا واجب مجلس الأمن إن ينظر في قضية اليمن وان الحرب قامت بها صنعاء على محافظات كانت تشكل دولة مستقلة قبل أربع سنوات وكانت عدن تطلب تدخل دولي لمنع ووقف الحرب والفصل بقوات دولية بين الطرفين بينما صنعاء تحذر إن أي تدخل سوف يطول أمد الحرب ويعتبر تدخل في شؤون اليمن الداخلية , وكانت دول عربية وعلى رأسها مصر تحذر صنعاء من الاستمرار في الحرب وعدم دخول عدن وان هذا الدخول (أي دخول القوات الشمالية عدن) ستعتبره احتلالا لها ورغم ذلك استمرت الحرب لأنه لو نجح الانفصال ستتقوض سلطة الرئيس علي عبدا لله صالح في الشمال , على اثر تدخل السعودية في الحرب اليمنية جاء رد فعل من الأردن وقام الملك حسين بزيارة لبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبعد هذه الزيارة تلقى الرئيس المصري حسني مبارك الذي كان يلقي خطاباته وينتقد الرئيس علي عبدا لله صالح لشن الحرب على الجنوب ويحذره من عواقب هذه الحرب وكان مؤيد للانفصال , تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي بيل كلنتن وبعد الاتصال من الرئيس الأمريكي تغيرت السياسة المصرية تجاه اليمن وبدأت الإذاعة المصرية تؤكد إن وحدة اليمن هي في المقدمة وقد بعث مجلس الأمن الدولي مبعوثه الأخضر الإبراهيمي لمقابلة الجانبين وقد سافر المبعوث المذكور ووصل صنعاء وقابل الرئيس علي عبد الله صالح الذي إفادة بالوحدة أو الموت وسافر إلى المكلا وقابل البيض الذي إفادة بالتصميم على الانفصال وقد عاد الأخضر الإبراهيمي إلى مصر ودعاء مندوب من الطرفين بالحضور إلى مصر فحضر من الجنوب الاصنج وحضر من الشمال علي منصور رشيد وهو جنوبي بينما دعت موسكو مندوبين من الطرفين لعرض رأيها وحضر من الجنوب سالم صالح محمد ومن الشمال محمد سالم باسندوه وهو جنوبي وقد حضر الذين يمثلون الشمال جنوبيين وذلك رسالة من الشمال إن الخلاف ليس شمالي جنوبي وان هناك جنوبيين واقفين مع الشمال بينما تقابل مندوبان عن الطرفين في أمريكا وهم حيدر ابوبكر العطاس عن الجنوب وعبد الكريم الارياني عن الشمال ولكن بعد زيارة الملك حسين بن طلال عاهل الأدرن للولايات المتحدة وبريطانيا تغيرت السياسة الدولية تجاه القضية اليمنية فاجتماع مجلس الأمن الثاني جاء مؤديا للوحدة من قبل الدول الكبرى , إما بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي قد اجتمعت في خميس مشيط بشان القضية اليمنية واعتبرت إن الوحدة قامت بين طرفين بالتراضي هما الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولا يمكن إن تستمر إلا برضاء الطرفين ولا يجوز فرض الوحدة بالقوة لصالح طرف على حساب الطرف الأخر , بينما ترى صنعاء إن دول الجوار تريد إن تفرض الانفصال بالقوة في اليمن .
وهكذا استمرت الحرب وتحاصرت عدن وذهبت الجبهات إلى حضرموت وعادت دول الخليج الست ودعت دول إعلان دمشق ألثمان للاجتماع وهي دول الخليج الست ومصر وسوريا واجتمعت في دمشق بشان القضية اليمنية وجاء خبر سقوط عدن و المكلا إلى قاعة الاجتماع في يوم السابع من يوليو من العام 1994م وانتصرت صنعاء والوحدة وفر القادة الاشتراكيين إلى جبوتي وعمان .
بعد سقوط الجنوب في أيدي القوات الشمالية شجبت دول إعلان دمشق المجتمعة في سوريا النهب والسلب الذي حصل في عدن والمكلا, وقد كان هناك نهب وسلب كبيرين في المدن الجنوبية وخاصة للممتلكات العامة , وقفت الحرب وأعلنت صنعاء وضع أوزارها وتم دمج المؤسسة العسكرية الثالثة (الألوية التابعة لعلي ناصر محمد) لكن المواطن بشكل عام في الشمال أو الجنوب مستاء من تصرف صنعاء ولديه شك من ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة ونظام المواطنة المتساوية , وبعد الحرب بدأ الغلاء وتدهور العملة بالإضافة إلى الأزمة الحدودية بين السعودية واليمن في أواخر عام 1994م واستمر التوتر بين صنعاء والرياض حتى فبراير 1995م حين تم الإعلان عن التوقيع على مذكرة التفاهم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية في مكة المكرمة وفي يونيو من العام نفسه قام الرئيس علي عبدا لله صالح بزيارة رسمية للسعودية على رأس وفد عالي المستوى وانتهت الأزمة التي كانت بين البلدين .
فيما يخص الجانب الاقتصادي كان اليمن يعاني من أزمة اقتصادية خانقة والفوضى المالية والإدارية والفساد منشر بشكل رهيب وطالب اليمن البنك الدولي بالقروض وكان البنك الدولي طالب اليمن بسياسة الإصلاح المالي والإداري التي تعتبر شرطا من شروط منح القروض وقد بدأت سياسة الإصلاح المالي والإداري من العام 1995م .
لكن الفوضى استمرت والتسيب الإداري وكان المؤتمر يتهم حزب الإصلاح المشارك بينما الإصلاح يتهم المؤتمر بعرقلة برنامج الإصلاح والحكومة حتى جاءت انتخابات 1997م للبرلمان (مجلس النواب).

في السابع والعشرين من إبريل عام 1997م تم انتخاب مجلس نواب جديد من قبل الشعب غالبيته من أعضاء المؤتمر الشعبي العام بينما تم تحجيم كتلة تجمع اليمن للإصلاح الذي كان شريك في السلطة قبل هذه الانتخابات وتم تشكيل حكومة من حزب المؤتمر الشعبي العام العام الذي اخفق عدة مرات في حل الأزمة الاقتصادية وازدادت الجرعات على المواطن وتدهورت العملة إلا انه تم إيقاف تدهور العملة في الأعوام الأخيرة , اما بالنسبة للحدود مع المملكة العربية السعودية فقد تم توقيع معاهدة بين اليمن والسعودية في يونيو عام 2000م .
تمت انتخابات رئاسية في سبتمبر 1999م وفاز الرئيس علي عبدا لله صالح لمدة خمس سنوات رئاسية ولكن تم تعديل قانون انتخابات الرئاسة بعدها إلى سبع سنوات واستمر الرئيس حتى عام 2006م اما مجلس النواب فقد تم انتخابه في السابع والعشرين من إبريل عام 2003م وفاز حزب المؤتمر الشعبي العام وتم تشكيل حكومة من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي اخفق في إخراج البلد من الأزمات الاقتصادية والثارات والانفلات الأمني وإذا اخفق مرة أعلن عن تشكيل حكومة جديدة وتكون مثل سابقتها ونتمنى إن يحقق الشعب ما يريد وان يستفيد من العبر والدروس الذي حصلت له .

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليمن من عام 1962م إلى عام 2003م

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين أبريل 27, 2009 8:39 pm

تمت كتابة الموضوع كاملة وسنوافيكم بكل ما هو جديد على الساحة

تحياتنا لكل الأعضاء وزوار منتديات وادي ثرة وتقبلوا خالص تحياتي والمعذرة إذا أغفلنا شيء أو نسيناه أو تم تجاوزه

المراجع:
- كتب التاريخ لوزارتي التربية والتعليم في شطري اليمن سابقاً وكتب التربية الإجتماعية لوزارة التربية والتعليم لدولة الوحدة .
- الصحافة الرسمية لشطري اليمن سابقاً والصحف الرسمية لدولة الوحدة إضافة إلى الصحف الحزبية والمستقلة .
- كتب عربية تختص بالأوضاع السياسية لا أتذكر أسماء بعضها ألان .
- شهود أعيان
- الإذاعات الوطنية والعربية والدولية وبعض مشاهدات التلفزة .
- تخلل الموضوع آراء خاصة (وجهة نظر) من كاتب الموضوع .

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليمن من عام 1962م إلى عام 2003م

مُساهمة من طرف المحضار في الأربعاء سبتمبر 09, 2009 10:29 pm

شكرا على مجهودك الاخ المشرف العام موضوع هام جدا بالنسبة لمسيرة الثورة والوحدة في اليمن تحياتي لك

المحضار
فني
فني

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 22/04/2009
العمل/الترفيه : مشرف منتدى الشعر الشعبي والمغتربين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليمن من عام 1962م إلى عام 2003م

مُساهمة من طرف الدكتور في الإثنين نوفمبر 30, 2009 5:41 pm

حقيقة وفيت وكفيت اخي الكريم
فلله درك .

واتمنى منك فتح موضوع تاريخ اسماء ومواقع القبائل في وادي عمقين كافه

شاكر لك.

الدكتور
مساعد فني
مساعد فني

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليمن من عام 1962م إلى عام 2003م

مُساهمة من طرف المشـــرف العــام في الإثنين نوفمبر 30, 2009 6:19 pm

شكرا لمرورك ويوجد في المنتدى قسم خاص لوادي عماقين ووادي ثرة وبامكانك انت تكتب ماشئت

المشـــرف العــام
مشرفو المنتدى

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمل/الترفيه : المشرف العام

http://shabowa-thrah.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى